العلامة المجلسي
125
بحار الأنوار
النساء " 4 " أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة 78 . يونس " 10 " إن الذين لا يرجون لقائنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون * أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون 7 - 8 . الأحزاب " 33 " قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا . 16 الجمعة " 62 " قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين * ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين * قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون 6 - 8 . تفسير : " خالصة " أي خاصة بكم ، والخطاب لليهود لقولهم : " لن يدخل الجنة إلا من كان هودا " . " فتمنوا الموت " لأنه من أيقن أنه من أهل الجنة اشتاقها وأحب التخلص إليها من الدار ذات الشوائب " بما قدمت أيديهم " أي من موجبات النار ، وروي أنهم لو تمنوا الموت لغص ( 1 ) كل إنسان بريقه فمات مكانه وما بقي على وجه الأرض يهودي " ومن الذين أشركوا " أي أحرص منهم ، أو خبر مبتدأ محذوف ، صفته " يود أحدهم " أي ومنهم ناس يود أحدهم ، وعلى هذا أيضا يحتمل أن يكون المراد بالمشركين اليهود لقولهم : " عزير ابن الله " والزحزحة : التبعيد ، ويحتمل أن يكون المراد عذاب الآخرة أو الأعم فيكون الزحزحة كناية عن رفعه عنهم ، إذ بمقدار زيادة العمر يبعد عنهم عذاب البرزخ " ولقد كنتم تمنون الموت " أي الحرب فإنها من أسباب الموت ، أو الموت بالشهادة ، وهو توبيخ لمن لم يشهد بدرا وتمنى الجهاد ثم شهد أحدا وفر " لا يرجون لقائنا " أي لا يتوقعونه لانكارهم البعث ، أو لا يخافون عقابنا ، إذ قد يكون الرجاء بمعنى الخوف " فتمنوا الموت " الخطاب وإن توجه ظاهرا إلى اليهود لكنه تعريض عام لكل من يدعي ولاية الله ويكره الموت . 1 - تفسير علي بن إبراهيم : " فتمنوا الموت إن كنتم صادقين " قال : إن في التورة مكتوب :
--> ( 1 ) غص بالطعام أو الماء اعترض في حلقه شئ منه فمنعه التنفس .